•  
  •  
 

العنوان

التباين بين الأصوات الأحادية والمضعّّفة في الخطاب الموجّّه للأطفال: دراسة حالة

أسماء الباحثين باللغة العربية

نايف عايض الغامدي

Abstract

Although Infant-directed speech (IDS) involves modifications of speech to facilitate child’s language acquisition, this area of research needs more evidence on the maintenance of segmental contrasts. Drawing on a longitudinal corpus of conversation recordings of a Lebanese mother and her young son over eight months at Newcastle University, this acoustic study examined IDS with a focus on Lebanese Arabic (LA). It analyzed single and double coronal consonants (C) in two-and three-syllable trochaic words with short vowels (V). Using PRAAT-based acoustic analysis, 560 tokens of trochaic disyllabic and trisyllabic words in short-V contexts were examined for duration, intensity, and fundamental frequency (F0). Descriptively, results showed that duration is the primary cue distinguishing singleton and geminate coronals, while intensity serves as a secondary cue; F0 does not differentiate the contrast in IDS. In IDS, F0 did not serve as a reliable cue for identifying geminate from singleton Cs, unlike adult-directed speech in LA. These findings suggest that, in the present case, IDS maintains durational contrasts but downplays pitch cues. This contributes to broader discussions of how infants encounter phonetic structure in caregiver speech and how such input may shape the acquisition of contrastive C length.

الملخص

على الرغم من أن الكلام الموجََّه للأطفال يتضمن تعديلات لتسهيل اكتساب اللغة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة حول مدى الحفاظ على التباينات المقطعية. تستند هذه الدراسة إلى تسجيلات محادثات بين أم لبنانية وابنها الصغير على مدى ثمانية أشهر في جامعة نيوكاسل بهدف تحديد الاختلافات الصوتية بين الحروف التاجية المفردة والمضاعفة في الكلام الموجََّه للأطفال باللغة العربية المستخدمة حيث شمل ،PRAAT في لبنان. إذ تم تحليل هذه الحروف في كلمات ثنائية وثلاثية المقاطع في سياق الحركات القصيرة باستخدام برنامج التحليل 560 مثا لاًً من حيث المدة، والشدة، والتردد الأساسي. أظهرت النتائج أن المدة الزمنية هي المؤشر الأساسي للتمييز بين الحروف التاجية المفردة والمضاعفة، بينما تُُعد الشدة مؤشراًً ثانوياًً، في حين لا يُُظهر التردد الأساسي أي دور في التمييز بينهما في الكلام الموجََّه للأطفال، بخلاف ما هو ملاحظ في الكلام الموجََّه للبالغين في العربية اللبنانية. تشير هذه النتائج إلى أن الكلام الموجََّه للأطفال في هذه الحالة يحافظ على التباينات الزمنية لكنه يقلل من أهمية مؤشرات النغمة، مما يعكس تفضيل مقدمي الرعاية للوضوح الزمني على المبالغة في النغمة. وتساهم هذه النتائج في النقاشات الأوسع حول كيفية معالجة الاطفال للبنية الصوتية في كلام مقدمي الرعاية وتأثير ذلك على اكتساب طول الحروف الساكنة المتباينة.

Article Language

English

Share

COinS